الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٥235
البعض، وكانا اثنين، هل تعلم أنه قد قيل إنه لا يلزمهما ذلك حتى يكونوا ثلاثة
فصاعدا، قال: لا أعلم ذلك.
ومن جواب موسى بن على إلى هاشم بن غيلان، رحمهما الله.
وعن المساجد التي قرب منزلك أم الذى أبعد، والبعيد أكبر، فقد قيل،
لا يتعدى المسجد الذي يليه.
و من كتاب أبى جابر: وقيل عن النبي أنه قال: رهبانية أمتى الجلوس في المساجد، والمساجد هي بيوت الله في أرضه، وزوارها هم زواره. وقيل: من حافظ على الصلاة فى الجماعة فقد ملأ نحره عبادة.
وقيل في رجلين، بات أحدهما يصلى حتى أصبح ولم يصل العشاء الآخرة والفجر في جماعة، وأحدهما صلى العشاء الآخرة والفجر جماعة ولم يصل ليلته، أنه هو
الأفضل.
وقيل: الذاهب إلى صلاة الجماعة له بكل خطوة خطاها حسنات ودرجات،
عنه سيئات، وكذلك في رجوعه إلى منزله وكان بعض الفقهاء يقصر ويكفر في الخطا إذا أراد المسجد للصلاة.
مسألة - ومن كتاب نعمان بن حماد القرياتى قال: حدثنا سفيان عن مجاهد عن ابن عباس قال: جاءه رجل فسأله عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل، ولا يشهد
جمعة ولا جماعة، فقال: في النار. وسأله شهرا، فقال: في النار.