المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٣٦

236

وعنه، شهدت ابن عباس ورجل يسأله، فقال: إن لى جاراً يقوم الليل ويصوم

النهار، ولا يصلى جمعة ولا جماعة، فقال: ذلك في النار، من أهل النار.

قال الناظر في هذا الكتاب: ولعل ذلك إذا كان من غير عذر ولم يقب حتى مات، فإن صحت الرواية عن ابن عباس فلا يخرج عندى إلا على هذا المعنى، وينظر في ذلك، ولا يؤخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب.

مدح

مسألة ـ ومن سيرة الإمام مهنا بن جيفر إلى معاذ بن حرب، ذكر أنه كتبها أبو على موسى بن على رحمه الله، وقد عظم الله أمر الصلاة، فمن ذلك أنه حافظ عليها وذم من سها عنها، قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحافِظُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ». وهم الذين يقومون إلى الصلاة

من

ولا يبالون كيف يصلون ويراعون في صلاتهم.

مسألة ـ من كتاب مكتوب عليه اسم هداد بن سعيد، رضى الله عنه

وأرضاه:

والإمام القامة صلاته له كثواب من صلى خلفه، وكان بعض الفقهاء يوصى فى الصلاة أن المصلى لابد أن يصلى، فليصل فى أول الوقت، فإن أول الوقت رضوان الله، وفي حديث آخر، لو يدرى العبد ما يفوته من فضل أول الوقت لا فيدى من ذلك بماقدر عليه من أهل ومال.

مسألة - والصلاة في الجماعة هي السنة والعبادة العظمى، وقيل، الصلاة فى الجماعة الجهاد الأكبر والانتظار من الصلاة إلى الصلاة الرباط الأكبر، وقيل،