المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٤٨

248 -

مسألة - وسألته عن رجل كان يصلى خلف الإمام فلم يزل ساجدا أول سجدة خلف الإمام حتى سجد الإمام السجدة الثانية، وقام أو قعد، فصارت سجدة بينهما تفسد صلاته أم يسجد الثانية، ويلحق الإمام؟ فلا تفسد صلاته.

مسألة - سألت أبا عبد الله عن الرجل يقوم فى الصف ويدخل في الصلاة فيخلو موضع من الصف الذى قدامه، أيتقدم إليه أم يثبت في مقامه؟ قال: يثبت في مقامه أن يكون يبقى وحده في الصف الذي هو فيه فليتقدم في الصف الذي قدامه في الخلوة منه التي بين يديه.

قلت له: فإن لم يكن وحده وتقدم في الصف الذي قدامه، قال: ما أحب له ذلك، وما أبلغ به إلى فساد صلاته.

مسألة ـ قال أبو سعيد فى قوم يصلون خلف الإمام وخرج منهم رجل وبقيت فرجة، وانقطع بقية الصف عن يمين وشمال، فجهلوا أن يراجعوا، لعله، يزحفوا، فمعى أنه قيل إن صلاتهم تامة على معنى قوله، وفال من قال، منتقضة، فهذا إذا كان في الصف المتقدم مسألة - أحسبها من جواب لأبي عبد الله: قلت، فإذا ازدحمت الصفوف من خلف الإمام، فلما خر للسجود لم يكن لرجل أن يسجد على الأرض، فأخذه الناس من جنبيه وبقى رأسه لم تصل جبهته إلى الأرض، فسيح، وأومأ برأسه، فلما نهض القوم من السجود نهض معهم قائما، ولم يسجد تلك السجدة بعد أن رفعوا رءوسهم جهلا منه، فقال: ليعد صلاته، وكان ينبغي أن يسجد إذا رفع القوم رءوسهم من السجود، وقيل: يسجد ولو على ظهر رجل، قلت؛ فبأى