الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٥149 -
ما يكون من حجته إذا كان عالما ألا يوقف عن ولايته، ولا يبرأ منه على
ما قاله برأى ولا بدين، فكفى بهذه حجة
وكل ما وافق العالم فيه الحق فاتبعه الضعيف من أمور نقل الشريعة في الدين أو في الرأى فهو سالم فيه ومثاب عليه، ومتبع فيه بأمر الله تبارك وتعالى، الذى أمره به من اتباعه ما أنزل الله عليه من طاعته لأولى الأمر، الذين أمر الله بطاعتهم، وهو حاكم فى ذلك بما أنزل الله، ومتبع ما أنزل الله عليه بقوله من العالم ما جاء به من الحق لما قد أمره الله به وغير خارج ذلك على سبيل التقليد، وإنما هو على سبيل الاتباع والطاعة
***
١٦٥ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.