المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩٧

-

-

والإمام راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف حتى إذا رفع الإمام رأسه مشى

حتى لحق الصف.

أجزته

مسألة ـ فى من أدرك مع الإمام آية، ثم قام ليبول قال سليمان: إذا أدرك آية

، وقيل: من أدرك من المغرب آية أجزته، ومن

ومن الفجر ثلاثاً.

المتمة آيتين،

مسألة - اتفق أصحابنا على أن من لحق الإمام وهو راكع فقد ثبتت له الركعة، واختلفوا فى من لحقه في سجود أو قعود، وقيل: قد لحق، وقيل: لا يلحق

مسألة ـ قيل أتى هاشم بن غيلان وموسى بن أبى جابر المسجد فأدركا السجود

ولم يدركا الركوع، فلما سلم قاما، فركع موسى، وقال: سمع الله لمن - ثم حمد الله قائما، ثم انصرف.

حمده،

قال هاشم: فبلغ ذلك بشيراً فقال: لا ينصرف إلا عن قعود، فرجع موسى إلى قول بشير، وأظن عن أبي زياد، قال: تمت صلاته، ولكن يؤمر بالقعود، ثم يسلم.

مسألة - أبو سعيد - فى من سبق الإمام بشيء، فلما قعد للتحيات ظن أن الإمام قد قضى التحيات، فقام، فقرأ، مقبل أن يتم السورة سلم الإمام فمضى على صلاته، تقول: إنه كالناسي ما لم يتعمد إلى حد، أجزى أن يتم صلاته إلا أنه قيل يرجع يبتدئ الصلاة من أول ما قرأ فيها كأن عمله ذلك لم يقع، وقول:

يبتدئ الصلاة.