الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٨- lor-
أو وقع له أن شيئاً منها أعدل من شيء كان عليه أن يأخذ به، وما كان من الحق من الدين كان عليه اتباع الحق منه بعينه لأنه حق بعينه، ولا ينقلب بالاجتهاد وإنما هو إصابته بعينه، وقال كله، إنما هو حق واحد بعينه، فيكون قصده إليه، غير أن الرأى يؤخذ بالاجتهاد لما كان أصله الاجتهاد،
والدين يؤخذ بإصابته بعينه
والذى معى، أنه إذا لم يكن له نظر كان عليه أن يجتهد في إصابة الحق
بالقصد إليه، ولو لم يميز شيئاً بنظره على معنى قوله
***
١٦٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.