المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٦

-

الباب الثاني والثلاثون

أسماء أوقات الصلاة واشتقاقاتها

حكى عن المزنى أن النهار اثنتا عشر ساعة، فأول ذلك البكور، ثم الشروق

ثم الرأد، ثم الضحى، ثم البلوغ، ثم الخور، ثم الهجير، ثم العشى، ثم العصر،

م الطفل والأصيل، والعشاء.

قال النابغة:

وقفت فيها أصيلا كي أسائلها أعيت جوابا وما بالربع من أحد ويروى أصيلا لا، وروى الأصمعي أصيلانا، وهو تصغير أصيلات، وأصلان

جمع أصل، والواحد أصيل، وهو العشي، وقد قيل أصيل وآصال في أدنى العدد،

وأصل للكثير

قال الخليل: هو العشى والجمع أصل، وتصغير ذلك الأصيلال.

مسألة ـ وقد جمعت العرب أصيلا، ثم جمعوا فقالوا أصايل وأصاييل جمع

الجمع، قال الأحوص يخاطب عمر بن العزيز:

وقبلك من أعطى الهنيدة خلة على الشعر كمها من سديس وبازل رسول الإله المستضاء بنوره عليه الصلاة بالضحى والأصابل

الهنيدة مائة من الإبل معروفة، ولا تجمع، والخلة لا صغار فيها.

مسألة - وقيل، إن أول الأوقات من الليل والنهار أوقات الصلوات