المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١١

311 -

—

لبيد:

مسألة ـ ويقال، ألقت الشمس يدها في المغيب إذا بدت في المغيب. قال

حتى إذا ألقت يدا فى كافر وأجن عورات النوور ظلامها

ألقت يعنى الشمس أضمرها ولم يذكرها، ومنه قولهم، وضع فلان يده في

كذا، أي بدأ فيه، وأخذه ذو الرمة فقال:

وأبدى الثريا جنح في المغارب *

وليس للثريا يد ولا للشمس يد، وأخذ لبيد من بلبة، وهو جاهلى أقدم من

لبيد شعرا:

فتذكرت بعلا زنيرا بعدما ألقت ذكاء يمينها في كافر وذكاء هي الشمس، وسميت ذكاء لأنها تذكو النهار، والكافر الليل، لتغطيته الأشياء بطلته، ويقال الكافر البحر.