الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣١٨وفي الرواية عن النبي الا اللهم أنه، فرض عليه الصلوات الخمس قبل هجرته بنحو سنة، وصلى رسول الله الله إلى بيت المقدس نحو سنتين قبل قدوم النبي، وكان الملكة إلى ثلاث سنين إلى أن عرج به إلى بيت المقدس، ثم تحول إلى بيت المقدس لئلا تتهمه اليهود ولا تكذبه، لما كانوا يحدثون بصفته ونعته في التوراة، فقالت اليهود: يزعم محمد أنه نبي وقد استقبل قبلتنا واستن
سنتنا فما نرى أحدث فى نبوته شيئا، وكانت الكعبة أحب القبلتين إلى النبي وهى قبلة إبراهيم عليه السلام، فكره النبي الله قبلة اليهود، فسأل جبريل أن يسأل ربه تعالى أن ينقله إلى قبلة إبراهيم، فقال، إنما أنا عبد مثلك، فانصرف من عنده، وكان الله يقلب نظره إلى السماء، فأنزل الله تعالى، قد نرى تقلب وجهك فى السماء .. الآية.
مسألة ـ وقيل خرج ناس من أصحابه الله في سفر فحضرت الصلاة في يوم، فتحيروا في القبلة، منهم من صلى إلى المشرق، ومنهم من صلى إلى المغرب، ثم استبان لهم القبلة فسألوا النبي الله، ونزل فيهم «والله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله، إن الله واسع عليم).
مسألة ـ قال الكلبي: كانوا في سفر فأصابهم غبار غطى الشمس، فصلى قوم نحو المشرق وقوم نحو المغرب، فلما طلعت الشمس علموا أنهم أصابوا القبلة، وكان هذا قبل تحويل القبلة إلى الكعبة، فذكروا ذلك للنبي منزلت:
والله المشرق والمغرب.
- VIA-