المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٤٧

-

- 347 -

الوادى الأبيض الذى منه يصمد إلى فرق، قيل: فما بال هذا الحد بعد، قال: زعم أن النخل من نزوى كانت إلى الوادى الأبيض، وكذلك حفظ الوضاح

ابن عقبة بن سلمان

مسألة - قال أبو عبد الله: من كان فى بلده الباطنة وأراد سفراً، فإذا خلف منازل الحى الجامع لهم قصر، وأما البيوت الشادة في الركايا فلا يقتدى الناس بها، ولا ينظر فى عمارة الزراعة، وإنما الحد في ذلك المنازل

مسألة ـ وإذا كانت النخلة متصلة مع انقطاع التسمية، مثل الباطنة، وقيل: ما لم تنقطع النخل، ولو سار في ذلك كثيراً، وقيل: إذا وصل من بعد أن يخرج من تسمية بلده، وانقطاع تسمية بلده فرسخين، ولو في العمران فإنه يقصر، ولا يلتفت إلى اتصال العمران، لأنه إذا سافر فرسخين فى غير بلده فقد صار مسافراً، وقيل: حتى يسير فرسخين من بعد أن يخرج من تسمية بلده، وقيل: انقطاع البلدان بالتسمية مع ما يقطعها من الوديان بانقطاع التسمية، وهو قاطع لها، وكذلك إذا انقطعت بخراب بين القريتين قليلا أو كثيراً، فإذا عرف انقطاع القرية بالتسمية بعد الفرسخين مذخرج من بلده بانقطاع التسمية للده فقد جاوز الفرسخين ولم ينقطع العمران، فإذا انقطعت التسمية وخرج من حد البلد الذي جاوز فيه

الفرسخين ولزمه القصر، وهذا القول أوسط ما قيل فى ذلك، والله أعلم.

مسألة - من الحاشية، قال أبو عبد الله: من أراد سلوت من نزوى، فإذا خلف الجناة من وادى قمطى قصر، وقال أبو زياد مثل ذلك، وقال: هي الجناة المعروفة بجناة رشد. رجع.