المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٥٠

مسألة ـ وقال: أخبرني أبو صفرة رحمه الله أن جابر بن زيد رحمه الله كان

في سفر فلما قدم يريد البصرة وصار بالجيش بلغه أن بالبصرة بيعة، فكره أن

يدخل البصرة، وأقام بالجيش أياما وهو يقصر الصلاة، وذلك الموضع يسمع

الأصوات بالبصرة.

منه

قال أبو عبد الله: إن العمار المتصل بين القرى في تمام الصلاة، وهو اتصال النخل بالنخل والمنازل بالمنازل، وأما اتصال الزراعة فلا يلتفت إليه

ومن جواب أبي الحسن رحمه الله:

وأما المسألة التي يصلى فيها المسافر على رأس الفرسخين فذلك على ما عرفنا،

أ يصلى تماماً حتى يصل على رأس الفرسخين، ثم يقصر الصلاة

مسألة

ومن خرج من عمران بلده، يريد مجاوزة الفرسخين فهمى أنه في بعض القول، أنه يتم حتى يجاوز الفرسخين، وقيل: من حين ما يخرج من

عمران بلده.

مسألة - ومن تعدى الفرسخين قصر الصلاة، ولا نعلم في ذلك اختلافا. فإذا لم برد مجاوزة الفرسخين، أو كان على رأس الفرسخين فقد قيل يقصر حتى يكون

فيهما، وقيل: يتم حتى يتعداها.

و من غيره - وعلى. ما أخذنا عن الشيخ رحمه الله أنه قال: هذه المسألة

ضيقة، فإذا

عمران بلده.

رجع عن

حسب

رأس الفرسخين إلى منزله صلى صلاة السفر حتى يدخل