المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٥١

-

- 351

—

و من جواب الشيخ أبى سعيد رحمه الله، وعن رجل خرج من منح يريد إلى فرق، لا يريد مجاوزة الفرسخين، ثم أراد أن يخرج إلى نزوى، وكان يقصر بنزوى، ثم خرج إلى فرق فقعد فيها، وهو لا ينوى المقام بفرق، قلت: كيف

تكون صلاته بفرق؟

- فصلاته بفرق بالقصر على ما وصفت لك.

ومن غيره ـ وعن أبى معاوية رحمه الله:

وعن رجل بقار، يرعى بقراً في مكان على رأس فرسخ وله بها حضيرة وبقرة ترعى مرة من حضير ته فرسخاً أو فرسخين، وتأوى بقرة كل ليلة إلى حضيرته، قال: راعي البقر مقيم، وهو بينه وبين أهله مسافر

رجع إلى الكتاب -

مسألة - في المسافر يقدم فينزل تحت جدار بيت متصل بالعمران واتكأ به، و علاقبة ما احتاج إليه مما يلى الخراب، هل يقصر الصلاة؟

قال: قد قيل ذلك

قلت: فإن صعد نخلة، هل له أن يقصر فى الخراب إذا انحدر منها على قول

من برى عليه التمام بالمحاذاة؟ قال: نعم.

قلت: فإن صعد من جانب منها يمينا أو شمالا، هل يلحقه الاختلاف؟ قال:

•

هكذا عندى