المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٢

- 362 -

قلت: أليس قد قيل بسم الله الرحمن الرحيم آية من الحمد؟ قال: نعم قد قيل،

وقيل، إنها استفتاح كل سورة.

و من غيره - مسألة - وروى لنا الفيض بن اليماني عن أبي عثمان وعبد المقتدر قالا: خرجنا مع الإمام غسان وهو يريد غضفان، فصلى بالناس بعمق أربع ركمات، فاجتمع رأى من حضر من المسلمين على أن يعيدوا الصلاة ويصلوا ركعتين، فنقضوها وصلوا ركعتين، وأمروا أهل عمق فأعادوا الصلاة، ولم يروا

صلاتهم تلك صلاة إذا انتقضت صلاة الإمام بخلاف السنة.

رجع إلى السكتاب ـ

مسألة ـ ولا يكون المسافر إماماً للمقيمين إلا أن يكون المسافر في موضع متول فيه الصلاة، أو يكون هو أولى بالإمامة فى فضله وعلمه ممن حضر من المقيمين فهو أولى بالتقديم ولو لم يكن في موضعه، فإذا سلم قام المقيمون فأتموا صلاتهم

فرادى بغير إمام.

مسألة - قد قيل إنه من الاجتماع صلاة القيم بالمسافر والمسافر بالمقيم، ويتم المقيم صلاته بالتمام، وأما الإمام الأكبر نفسه فهو أولى بالإمامة والتقديم إذا حضر، فإن كان مسافرا، فإذا قضى صلاة اللسفر أتم الذين خلفه من المقيمين صلاتهم فرادي

بلا إمام.

مسافر صلى مع مقيمين فانتقض وضوء الإمام فقدم المسافر وقد كان أحرم فيصلي تماماً لأنه أحرم معهم، وقيل: إذا أدرك المقيم ركعة من صلاة المسافر التي