المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٧٩

1

وإذا رجع إليه أتم، قال: وإن كان قد قطع على نفسه الأوطان فلا ينوى وطنا معروفا، وإنما هو حيث وجد العشب والرعى قيد بماشيته، فهذا عندى، أنه قيل، إذا سافر قصر، وإذا قعد لذلك أتم، إذا كان قعوده لذلك لغير غاية، وإن كان قعوده بشي محدود، مثل مبيت ليلة أو مقيل يوم، فمعى أنه قيل يقصر الصلاة.

قلت له: فإن قعد في ذلك الموضع على أنه يقيم فيه عشرة أيام.

قال: معى إذا كان محدودا فهو لمحدود.

مسألة - وعن أبي عبد الله رحمه الله، أن البادى إذا كان له وطن، متخذ

ذلك وطنا، فإذا صار حيث لا يسمع الأصوات، يريد من ذلك مجاوزة الفرسخين،

قصر هنالك