الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٩٠-4 q.
-
قال: هكذا عندى، ويعجبى أن ينوى المقام ويصلى بالتمام ليخرج من الريب، فإن جهل وكان يصلى قصرا على اعتقاد وطن غير هذه البلدة بلده الأول، أو غيره، أو اعتقد ذلك بعد بلوغه أسباب التمام فى هذا البلد، فقد وافق الصواب، وهذا مسافر في هذا الموضع، وكذلك العبد في المسألة الأولى، والصبى إذا كان على هذه النية، وإذا كان على غير اعتقاد وطن غيره، ولا هو يثبت عليه ذلك بلوغه واعتقاد أن له وطنا، فلا يعجبنى أن يلزمه البدل، لأنه قد صلى صلاة تشبه القصر
إن لم يكن موضع التمام باعتقاد الوطن، أو المقام كقاطع الأوطان
١٬٧٦٥ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.