المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤١١

-211 -

والبيت أحب من البراز فى القرية. وبامنا عن بشير أنه قال، يخرجون من يومهم مالم يصلوا العصر، قال هاشم، وقال لى، لو خرجوا في الليل كان أحب إلى من

تأخيرهم إياه إلى الغد

مسألة ـ في الأثر - ينتظر بصلاة النحر إلى أن ترمض الفصال، فقال، إن الفصال هي الضحال من الغنم إذا تأذت بالشمس في أول النهار في أيام شدة الشمس، هذا معناه، والله أعلم.

مسألة ـ قوله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. أن صل صلاة النحر، وقيل معناه، استقبل نحره، النهار، أى أوله، ويقال، استقبل القبلة وجهك ونحرك.

قال الفراء: وسمعت بعض العرب يقول: منازلهم تتناحر، أى هذا ينحر

هذا، يعنى متقابلة

قال الشاعر:

أيا حكم هاءات غير مخالد وسيد أهل الأبطح المتناحر

مسألة .. وكل صلاة لا يؤذن لها ولا يقام، ينادى لها صلاة جامعة، كسوفا كان أو استسقاء وغيرها، هكذا كان ينادي على عهد رسول الله.

مسألة - والمشى إلى الصلاة أفضل من الركوب، ولو ركب لم يكن مأثوما،

وروى أن النبي ماركب في عيد ولا جنازة قط.

مسألة - عن النبي، أنه كان يتوجه يوم العيد إلى المصلى من طريق

-