الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤١٧- 417 -
الفطر
ولكن لا ينبغي أن يفعل ذلك الخطيب، قال، وينبغي للخطيب أن يوجز في خطبته، قال، وخطبة يوم النحر أقصر وأوجز، قال، وخطبة يوم لا بأس إن أطالها على خطبة النحر من غير أن يسأم الناس، ولا يبرمهم.
و من غيره ـ وخطبة العيدين من بعد الصلاة، كذلك سنة رسول الله وفعله أبو بكر وعمر رضى الله عنهما بعد النبي، حتى استخلف عثمان فحول الخطبة قبل الصلاة، فتبعه على ذلك من تبعه من الناس، وسنة رسول الله الله خير من بدعة عثمان.
مسألة ـ وسئل، هل يخطب خطبة العيدين من لا يوثق به؟ قال: أحب إلينا ألا يلى أمور الناس إلا الثقة، فإن خطب بهم غير الثقة فذلك يجزيهم إن شاء الله تعالى.
(27 - المصنف / 5)
١٬٧٩٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.