الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٢٤- EYE-
وترجع الطائفة الأخرى فتقوم مقام الطائفة الذين كانوا خلف الإمام فتكون خلف الإمام، فيقرأ الإمام، ثم يركع فتركع منه الطائفة ويسجد فتسجد معه سجدتين، ويقرأ التحيات ويسلم وتسلم الطائفة جميعا، ثم ترجع هذه الطائفة إلى أصحابهم، فهذه صلاة الحرب في موضع التمام وموضع القصر.
وأما صلاة المضاربين بالسيوف عند التقاء الزحوف فخمس تكبيرات، وصلاة الهارب خمس تكبيرات حيث كانت وجوههم وأما الطالب لعدوه فيصلى صلاة نفسه إذا كان لا يخاف عدوا، وإنما هو طالب لعدوه، فإن كان في حد التمام صلى تماما، وإن كان في حد القصر صلى قصرا.
مسألة ـ ومن جواب لأبى معاوية: ومن كان يخاف على نفسه من عدوه وهو يجاهده وحضرت الصلاة فخاف على نفسه إن أقام الصلاة أن يقتله فإنه يصلى يومى إيماء حيث كان وجهه إن أمكنه ذلك.
ولا تصلح صلاة الحرب إلا للعساكر الذين لهم إمام وجماعة وأما
الواحد فلا.
١٬٧٩٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.