المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣

من كتاب القاموس، الشاس الماحل الضعيف، أى نصيب.

قال الله تعالى: (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ

قال أبو عبيدة، أي نصيبا.

مسألة:

(1).

والذنوب عند المسلمين على منزلتين، فذنوب مهلك بها صاحبها عند مباشرتها ومواقعتها، وهى الكبائر، وذنوب مهلك بها صاحبها يترك التوبة منها والمقام

عليها، وهى الصغائر.

مسألة:

عن ابن عباس في قول الله، عز وجل، «وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلها آخرَ، وَلا يَقْتُلُونَ المُفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا يَزْنُونَ،

وَمَنْ يَفْعَل ذلك (2). .» يعنى هذه الخصال جميعا، أو أشتاتا يلق أناما، يعنى واديا في جهنم، يدعى أنا ما.

6

وعنه أيضا، الكبائر، ما أعد الله فى سورة النساء إلى هذه الآية:) إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَارُ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُم

الآية.

(1) الآية 59 مكية سورة الزاريات.

(2) الآية 68 مدنية سورة الفرقان.

(3) الآية رقم 31 مدنية من سورة النساء.

(3)