الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٠من كتاب الأشراف
:
الباب الثامن
في زكاة الخلط
قال أبو بكر: ثبت أن النبي الله قال بعد قوله: لا يجمع بين متفرق" ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة. وما كان من خليطين فإنهما يتراددان الفضل.
بينهما بالسوية.
واختلف أهل العلم في معنى قوله: وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان
بينهما بالسوية.
فقال يحيى بن سعيد الأنصارى، ومالك بن أنس والأوزاعي: إذا كان
الراعي والفحل والمراح واحدا فهما خليطان
وقال الشافعي: إذا راحا ومسرحا وسقيا معا واختلطت فيحولهما، فإنهما يكونان.
خليطين.
وقال أبو سعيد: حسن ماقال فى معنى هذا في قول أصحابنا. ومنه: واختلف مالك بن أنس والشَّافعى والأوزاعي في المراح. فقال الشافعي: إذا
افترقا في خصلة من هذه الخصال لم يكونا خليطين، يعنى الخصال التي قد بدأ
بذكرها.
١٬٨٩٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.