المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

وقال بشير: من عمل المعصية ثم عمل، ثم تاب، فإن الله يقبل منه كل

ماتاب مالم يصر.

وعن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: هلك المصرون، فمن عمل بالمعصية

هم تاب تاب الله عليه، ومن أصر عاقبه الله.

وعن ابن عباس قال: لاصغير مع إصرار، ولا كبير مع توبة واستغفار.