الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦-17 -
الباب الثاني
في السنن وأحكامها
السنة واحدة السنن، قال الله عز وجل: «يَهْدِيكُم سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قبلكم .. ) أي يرشدكم، ويدلكم على دين الأنبياء.
والسفة أصلها الوجه والمذهب، يقال، إنها مشتقة من سنن الطريق، أى واضحه، ويقال، من سنن المال، وهو إصلاحه والقيام عليه، لأن فيها صلاح الدين، يقال، سن إبله يسنها سما إذا أحسن رعيها وتتبع موضع
ويقال، سن فاه، إذا استاك، وسن سيفه إذا حدده.
الكلا،
مسألة:
والسنة أيضا في كلام العرب السيرة والرسم الذي يرسمه الإنسان فيقتدى
به من بعده:
کال لبيد:
مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُمْ وَلِكُلِّ قَوْم سُنَةٌ وَإمامُهَا
والإمام: المثال.
(1) الآية 26 مدنية من سوة النساء
١٩٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.