الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧وقال أبو ذؤيب:
- 17 -
فلا تَجْزَ عَنْ مِنْ سُنَّةٍ أَنتَ سُرْتهَا وَأَوَّلُ رَاضِ سُنَّةً مَنْ يَسِيرُها
وفى الحديث: من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ..
[وقال] أبو عبيدة في قوله [تعالى]: «قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ):
أى أعلام.
وفى موضع: أصل السنة الجرى على المادة، يقال: استن الفرس إذا جرى ويقال: من الماء سنا إذا صبه فجرى جريا.
و فى حديث ابن عمر، أنه كان يسنّ الماء على وجهه سنا، أى
مسألة:
يصبه
والسنة فى غير هذا طريقة الوجه وما يستوى منه، ويقال: إنه لحسن السنة
أى الوجه.
قال ذو الرمة:
مُرِيكَ سُنَّةَ وَجْهِ غَيْرَ مُقْرِفَةٍ مَلْسَاء لَيْسَ بِهَا خَالُ وَلا نَدَب (2)
مقرفة: قبيحة، و الندب أثر الجرح إذا أثر.
(1) الآية رقم 147 مدنية سورة آل عمران. (2) علامة تكون في الوجه.
(2 - المصنف / 2)