الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨٩الزمني والشيخ الفاني. ومن حبس نفسه من النصارى في الصوامع، وهم الرهبانية
عباد النصارى.
والشماسون عليهم الجزية، وهم القوامون على بيمهم وكنايسهم وبيت نارهم. ومن كان منهم مسكينا، قد ظهر عدمه وفقره، لا يقدر على الجزية، فلا جزية
عليه أيضا.
ومن كان من غير هؤلاء، فإنه يؤخذ منه كل شهر درهم.
ومن ظهرت يسرته منهم، فإنه يؤخذ منه فى كل شهر در همان، حتى يكون دهقانا مكثرا، فإنه يؤخذ عنه في كل شهر أربعة دراهم. ولا يؤخذ منهم
أكثر من أربعة. ولا يؤخذ منه أقل من درهم.
وإنما يؤخذ منه إذا أهل بعمان هلال الشهر الماضي.
وإذا ملك الذى أربعين ألف درهم أو قيمتها من الأصل، فهو دهقان
وقال من قال: أقل من ذلك، ولا جزية على يهود خيبر إذا استبان ذلك
وقد قيل: إذا كان للذمى مال أو عيال، وكانت غيبته إلى بلاد الشرك ثم قدم، أخذت منه الجزية، لمامضى من السنين التى غاب فيها، إذا لم يكن أعطى
الجزية.
وإن لم يكن له بعمان مال ولا عيال، لم تؤخذ منه الجزية لما مضى.
وإن كانت غيبته إلى أرض الإسلام لم تؤخذ منه الجزية إذا رجع إلى عمان.