المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

23

الباب الثالث

في السواك والخلال

قيل: قال النبي: أوصاني جبريل بالسواك حتى خفت أن يفرض على

و بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

وقال النبي

6

: لولا أن أخاف أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك

عند كل صلاة.

وقال،: ركمتان بسواك خير من سبعين ركمة بغير سواك.

6

وكان يسوك فى ليله ثلاث مرات، واحدة قبل نومه وواحدة إذا قام فيها وواحدة قبل خروجه إلى الصبح، وفى الضياء: وكان يستاك إذا أخذ مضجعه،

وكان يسوك عوضا.

مسألة

:

وفى الحديث: كان النبي،، موزعا بالسواك، أى مولعا، يقال:

فلان موزع بكذا، أى مولع به.

وقوله تعالى: «أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ). أى ألهمني في ذلك

وأو لمنى به.

(1) الآية مدنية رقم 10 من سورة الأحقاف.