المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

- 24

-

مسألة:

وعنه،

: في السواك عشر خصال، مطهرة للفم، ومرضاة للرب

ويشد اللثة، ويذهب بالحفر، ويقال الحافر، ويذهب بالبلغم، ويطيب المعدة، ويشهى الطعام، ويجلو عن البصر الغشاوة، ويضاعف الحسنات سبعين ضعفا

وفى الضياء، ويقال: السواك يذهب الرطوبة ويبيض الأسنان.

وفى موضع عن عائشة، أن فيه اثنتى عشرة فائدة، أولها مطهرة للفم

و مرضاة للرب، ومسخطة للشيطان ومحبة للحفظة، ويشد اللثة، ويطيب النكهة، ويقمع الصفراء، ويقطع البلغم، ويحد النظر، ويزيد في الفصاحة، ويزيد الوجه

صباحا، وصلاته سبعين.

"

مسألة:

ويقال: إن قوماً مروا بأعرابية تسوك وليس فيها ضروس، فقيل لها،

فقالت: أطيب مجارى القرآن.

وقيل عن النبي، الله، أنه قال: من لم يجد مسواكا فليستك بأصبعه.

مسألة

0:0

00

قال الشافعي: السواك غير واجب، فإن قيل: قوله عليه السلام: السواك مرضاة للرب ففى تركه سخطه، قيل له: هذا لا يدل على الوجوب، بل يتصل بالغافلة، فإن احتج بالخبر، أن قوما دخلوا عليه فرأى في أسنانهم صفرة فقال: