المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

25

استاكوا، ما لكم تدخلون على قلحا، قيل:، قيل: إنما أمرهم به لأجل القاح يتولد بهم، كيلا يتأذى بروائحهم الناس، لا أن ذلك واجب

مسألة:

القاح صفرة الأسنان، وفى موضع علة تكون فيها، وهى الصفرة،

قال الشاعر:

قَدْ بَنَى السُّوامُ عَلَيْهِمْ بِنيَةٌ وَفَشَا فِيهِمْ مِنَ السُّومِ القَلحْ ويقال: رجل قلح وأقاح، وامرأة قلحاء، ويجمع على قلح وقلحة، والاسم الفلاح، وهو اللطخ الذى يلصق بالتغر، ويسمى الجمل (1) أقلح لقذر فمه، والطرامة الوسخ يكون على الأسنان، وهو أشد من القاح، وهو يشبه خضرة تعلو الأسنان.

فصل: ويقال: مقوت أسناني ومقيتها إذا جلوتها.

مسألة

:

ويستحب السواك عند الأزم، وهو الأزم، وهو الجوع الشديد الذى يغير

الفم

وسئل الحارث بن كلدة، طبيب العرب، ما الداء عندكم؟ فقال: إدخال

الطعام على الطعام. قيل: فما الدواء عندكم؟ قال: الأزم، يعنى، الجوع،

ويقال هو السكوت

(1) الرجل الدميم اللجوج.