الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧الباب الرائع
فى الشارب واللحية وسائر الشعر
عن النبي، الله، أنه قال، قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، وقيل، أحفوا الشوارب، وفى خبر، أعفوا اللحى، أى امتنعوا عن قصها، وتقول، شاربي عاف، أى طويل.
قال الله تعالى: «حتى عفوا» أى كثروا، والله أعلم
وعن النبي،: يا أبا: يا أبا هريرة، خذ من شاربك، فإن العبد إذا قرأ القرآن تقربت منه الملائكة، فإن كان شار به طويلا نفرت منه
وعنه؛ ليعمدن أحدكم قص شاربه وتنظيف عنفقته فإن موضع
الملكون ذلك مكانهما منه.
وقيل، إن الشارب إذا تعدى الحد الذى يخرج من زى المسلمين إلى زى
المشركين فإن حزه فرض على ما قيل.
مسألة
:
وعن ابن عمر، أنه كان يأخذ من شاربه حتى يقال، إنه حلقه
وسئل عمر بن عبد العزيز عن السنة فى قص الشارب، فقال، أن تقصه
حتى يبدو الإطار، يعنى، الحد الشاخص ما بين مقص الشارب والشفة. والمحيط بالفم كذلك كل شيء محيط بشيء فهو إطاره.
٢٠٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.