المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

--

28

قال بشر بن أبي حازم:

وَحَلَّ الحَيُّ حَى بَنِي سُبيع فَرِيضَتَهُ وَنَحن لَهُ إطاره

أي محدقون بهم.

مسألة:

وكره أبو الحسن نتف الشارب، ويقال، وهو عذاب المنافقين، وقول، يكره إلا أن ينتفه كله، وإذا نتفه كله فلم نسمع فيه كراهية.

قال على بن عزرة، أنا رأيت بشيرا يحلق شاربه.

مسألة:

أبو سعيد فى الشارب، على كم ويتعاهد قصه؟ قال: فيه اختلاف، قول يراعى به حلق العانة، وهو على أربعين يوما، وقول كل شهر، وقول، إذا فضل عن الشفة ودخل فى حد الفم، وقول فى كل أسبوع، وقول، إذا قبح وصار قد خرج من زى المسلمين، قال، فيحاق بالموسى، أو يقص بالمقص، قال السنة جاءت في ذلك بالجز، والجزلا يكون إلا بالجاز، والجاز اسم من أسماء

المقص.

مسألة:

وأما نتف الشارب فالذى عرفناه فى ذلك، إن كان ينتف لتخفيف الشعر عنه فجائز، وأما ما روى عن أبى الحوارى فقال، ذلك عذاب المنافقين في الدنيا،