المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

مسألة:

وحد الفرجين فى حلق العانة قال، موضع الفرجين وما بينهما وعلى ما أقبل إلهما من الأليتين على الأنثيين من الرجل، وما جاء أنه ينقض الوضوء، وقول ما مس الذكر والأنثيان من الفخذين، وقال، عانة المرأة مثل عانة الرجل، الفرجان وما أقول إليهما وما بينهما وما سميج وقبح من سائر بدنها عليه شعر لزمها ما يلزم الرجل من الطهارة، فيخرج من حال القبح إلى حال الحسن، قال، وتحلق صدرها إن كان به شعر، وقيل، إن بلقيس أمرت أن يحلق

ساقاها.

مسألة

:

وعينه

ه الله، يا أبا هريرة، قلم أظفارك فإن الشيطان يقعد على ما طال).

ومن ترك أظفاره وعانته حتى تطولا كان خسيس المنزلة ولا يكفر بذلك،

ويؤمر بتنظيف ذلك وتعجيله، ومن طالت عانته ولم يجد نورة فيقصها، فالمقص

مجز، والسنة الحلق، ولا أحب نقف ذلك.

مسألة:

ومن لم ينتف الإبط ولكن حلقه أو جزه بالمقراض قال، لا بأس.

مسألة:

1.

يقال، حاق ارجل رأسه وسحقه وحلطه وحمسه وحلطمه وسمنه بمعنى.

6