المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

-

- 39 0

-

أحضر معه غيره من أولاد الفقراء كما يفعل المسلمون عند ختان أولادهم، تم تكون بينهم حرمة، يعرف كل واحد لصاحبه ذلك

مسألة:

وكانت هذه الصبغة فى النصارى وكانت طهارة، فلما جاء الإسلام ونسخ أحكامها كان الإسلام طهارة لمن أجاب، والدخول منه بمنزلة الصبغة فقال سبحانه، صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة، أى الدخول في الإسلام أحسن

وأطهر من صبغة القصارى.

مسألة:

الختن فعل الخائن، ختنه يختنه ختنا فهو مختون، والختانة صنعة، والختان في ذلك الأمر كاله وعلاجه، والختان أيضا موضع القطع من الذكر

مسألة:

6

وثبت أن النبي، الله، قال، اختتن إبراهيم عليه السلام بعد ما مرت به ثمانون سنة، واختتن بالقدوم، وجدت مكتوبا في الحاشية، القدوم اسم موضع، هكذا في بعض الكتب. ويقال، أول من اختتن إبراهيم وأول

بالشام

من شاب

مسألة:

عن أنس بن مالك قال: قال النبي، الله، إن من كرامتي على الله أنى ولدت مختونا، فلم يطلع أحد على سوأتى، وعن على قال، خلق الله آدم