المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠

عليه السلام أحد عشر رجلا من ولده مختونين، وهم شيث، وإدريس، ونوح،

وسام، ولوط، ويوسف، وموسى، وسلمان، وزكريا، وعيسى، ومحمد صلى

الله عليه وعليهم أجمعين

مسألة:

قال الجاحظ: والختان فى العرب في النساء والرجال من لدن إبراهيم عليه السلام وهاجر إلى يومنا هذا، ثم لم يولد صبى مختونا أو في صورة مختون،

وناس يزعمون أن النبي،، وعيسى عليه السلام خلقا مختونين.

مسألة

:

6

،

ويقال للجارية إذا لم تختن، عرماء، ولا يقال لها فلقاء، وفي الحديث، أن النبي، ما، وقال لأم عطية، إذا حفظت فأشمى ولا تنهكي، أى تبالغي في القطع ولا تستقصى، والنهك التنقص، يقال، أنهكته الحمى إذا بدا الهزال فيه

من المرض فهو منهوك وبدت فيه نهكة المرض، والله أعلم.

مسألة:

وقيل، وغير المختونة، تجد من اللذة ما لا تجده المختونة، وكذلك قال،، يا أم عطية، أشميه ولا تنهكيه: فإنه أبش للوجه وأحظى عند البعل، وفى موقع آخر، فإنه أضوأ للوجه، كأنه، ل، أراد أن ينقص من شهوتها بقدر ما يردها إلا الاعتدال، فإن الشهوة إذا قلت ذهب التمتع ونقص حب الأزواج، والأزواج قيد دون الفجور، والهند توافق العرب في كل شيء إلا فى حقمان الرجال والنساء، تعمقا منهم في توفير الباه.