الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥-10 -
وذكر أنه قال: إن الله تعالى قال: الصوم جنة يجتن بها عبدى في النهار. والصوم لى وأنا أجزى به، يذر، طعامه وشرابه وشهوته من أجلى. والذى نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
خلوف فم الصائم: نكهته في فيه؛ لأنه إذا ترك الطعام تغير ريح فمه. يقال:
خلف فيه تخلف خلوفا.
وعن النبي أنه قال: لكل شيء زكاة وزكاة الأبدان الصوم.
صام يوما صادقا كتب من الصائمين. وله عند إفطاره عشر وقيل: من
دعوات مستجابات.
ومن
صام
ومن صام يومين صادقا، أعطى ثواب أحد وعشرين صديقا. و ثلاثة أيام صادقا، أوحى الله تعالى إلى الملائكة: يا ملائكتي عبدى قد وجب أجره على الله، فيغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. ومن صام سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب من جهنم. ومن صام ثمانية أيام فتحت له نمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء
٢٬١٨٤ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.