الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٦-17 -
صل الله على
باب
في صوم التطوع وفضله
وما يستحب من أفعاله وأوقاته
في حديث النبي لو أنه سئل: أى الصوم أفضل بعد رمضان؟ فقال: شهر الله الأصم الذى يدعى رجب. وفى موضع: شهر الله المحرم. إنما هو على جهة التعظم. وذلك أنه جعله حراما لا يسفك فيه دم ولا غيره. ويقال: إنما سمى أصم أنه حرام، فلا تسمع فيه قعقعة السلاح ولا حركة القتال.
وثبت عن النبي و لا أنه أمر بصوم يوم عاشوراء. وقال: لم يكتب
عليكم.
واختلف فى يوم عاشوراء. عن ابن عباس أنه يوم التاسع قال ابن المسيب والحسن: هو اليوم العاشر. قال أبو المؤثر: جاء عن النبي: لا صيام في يومين: يوم الفطر ويوم النحر. وفيه إجماع. ومن صامهما متطوعا كان آثما ظالما. ومن صامهما الكفارة لم يغنياه
يوما.
وأفضل الصوم ماروى عن داود النبي: أنه كان يفطر يوما ويصوم
ويستحب صيام أيام البيض فى كل شهر. وهى ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر. وقيل: صيام أيام البيض يذهبن الغل والحسد من القلب. وأول يوم بألف. والثاني بثلاثة آلاف. والثالث بعشرة آلاف يوم.