المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٧

- 17 -

وفى خبر: دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الذين يصومون البيض

وعن النبي أنه قال لأعرابي: إن كنت صائما فصم الفر، وهي جمع غراء. وهى البيض. وقيل لها: غر وبيض لبياضها بطلوع الفجر في كل ليلة، من أولها إلى آخرها.

واختلف في السبب الذى أمر له بصيامها. وسئل أعرابي عن ذلك فقال:

لأن الكسوف لا يكون إلا فيهما يعنى كسوف القمر

وعن عائشة أنها قالت: لم يصم رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا قط غير شهر رمضان. ولا أقام ليلة حتى الصباح

وقيل: أفضل الصوم من الأشهر أشهر الحرم والعشر من الشهر الحرام. والله أعلم بعد ذلك. وأشهر الحرم رجب باتفاق الناس عليه. والمحرم

وذو القعدة

•

واختلف الناس فى ذى الحجة وشوال وقال: وأظن قول أصحابنا أنه

ذو الحجة

وروى عن النبي و أنه قال: من صام الدهر لاصام ولا أفطر

وقد قيل: إنه لا صوم لمن صام الدهر.

) 2 - الصف / 7)