المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٢

-

وقول: في شدته. وقول: في قوة الحر .. وقول في أقبرة بفتح الألف. ومنهم من يجعل الألف عينا فيقول: فى عفرة الحر وعفره. ورأيت الهلال ليلا أى أول ما يرى والشفا بقية الهلال، وبقية النهار، وبقية النظر أيضاً وأنشد:

لقد زاد الهلال إلى حبا

وجوه تلتقى عند الهلال

إذا مالاح وهو شفا صغير نظرت إليه من خلل الحجال

فإنه قيل: الليل عند بعض العرب إلى طلوع الشمس. قال أمية بن الصامت: والشمس تطلع كل آخر ليلة حمراء يصبح لونها يتنور

قيل له: ليس فيه دلالة، وإنما هو على وجه التعريف.

وقول الآخر يدل على ذلك اللبل المكتوم الخيط الأبيض. لون الصبح متبلج. والخيط الأسود لون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ساعتان من نهار لا تجوز

الصلاة فيهما.

وإذا اختلف العرب ثبت قول من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن لم يحفظ الشهور والأيام فلا بأس عليه في ذلك، إذا كان عالما بالأوقات

التي يجب عليه الفرض فيها.

مسألة:

اعلم أن الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر. واليوم من طلوع الفجر إلى الليل، كما قال الله تعالى عز وجل: والنهار من وقت طلوع الشمس إلى غروبها. قال الله تعالى: (أياماً معدودات» وقال: «فعدة من أيام أخر». وقال: