الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٧٢- 72 -
—
وعن أنس أن النبي مال الله قال: من ضبط ثلاثة ضبط الصيام: من تسحر، أو قال، أو أكل قبل أن يشرب.
ويقال: ثلاث من أخلاق الأنبياء: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور،
وإطالة السجود.
أبو المؤثر عن النبي الا الله و أنه قال: لا تزال أمتى على الفطرة ماعجلوا
إفطارهم، وأخروا سحورهم، وتعجيل الإفطار عند دخول الليل.
وذكر أنه لا الله و كان إذا حضر وقت الصلاة ووقت الطعام بدأ بالطعام. ونحن نقول: ما لم يخف المساء في الصلاة.
أجمع الناس أن الأمر بالسحور ليس بفرض. وعندى أنه ترغيب فما يثول إليه نفعهم من القوة على تأدية الفرض، وفعل النوافل والتأكيد على نية الصوم.
ومعنى ثالث: أهل الكتاب كان السحور محرما عليهم، فجاءت الإباحة
لأمة محمد ما تخفيفا.
ومن تسحر فبقى طعام في فيه، حتى أصبح ولم يتمضمض. فما في الفم فليس
بشيء عليه ولا بدل عليه
وفى موضع: إذا بقى شيء بين أضراسه شيء من الطعام، فلم يتخلل حتى أصبح، وهو يقدر على ذلك، ثم دخل حلقه نهارا قال: إن كان في موضع أمن أنه لا يخرج حتى يخرج، فلا بأس في صومه. فإن كان في غير موضع أمن، وقد