الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٩١-41 -
نزلتم منزل الأضياف منا فعجلنا القرا أن تشتمونا
أى لا تشتهر نا. وقول: ذلك في الكبيرين يعجزان عن الصوم، يطعم كل
عن كل يوم مسكينا فاوره وسحوره.
والرجل والمرأة الكبيران إذا عجزا عن الصيام، وقدرا أن يصوما يوما، ويفطرا يوما، حتى انقضى الشهر. فهذا من المحال إذا قدرا يوما قدرا أكثر.
فإن خافا الهلاك، أفطرا بقدر ما يحييان به. وإن لم يقدرا بعد هذا على الصوم
فهما اللذان أقول أن يطعم عنهما أو يصوم الورثة.
أبو سعيد: وليس إفطار الكبير على التخيير وإنما هو على معنى العجز؛ لأنه يصوم حتى لا يطيق. قال: إن لم يطق أفطر، بقدر ما يحى به نفسه فتلك حاله وكل يوم قدر على الصوم فيه، ولو كان كل شهر رمضان على ذلك. وهذا القول عندى أصح في معنى كافة الصوم، لأنه من عمل الأبدان؛ ولأته لايجوز الفدية كما كانت فى أول الصوم. والغدية منسوخة. فإن كانت لاجزى الفدية، فعليه البدل فلا يجتمع عليه إطعام وصيام إذا قدر.
فإذا خاف الشيخ الفاني على نفسه، فليس له أن يصوم. فاذا فعل مع الخوف كان ذلك منه معصية.