الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٣٨-
- 138 -
—
قال أبوسعيد: إن كان مخاطرا لصومه يخاف أن يدركه الصبح. فإذا أدركه
قبل أن يغتسل، فعليه بدل مامضى ولو لم يتوان بعد الوطء. فإن كان غير مخاطر
ولم يتوان، فعليه بدل يومه.
٢٬٣٠٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.