الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥٥وعنه
عنه الله: رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش. ورب قائم حظه
من قيامه السهر. ورب داع حظة من دعائه لا لبيك ولا سعديك.
وإنما نقض الكذب والغيبة لأنهما معصية. قال الشاعر:
إذا صمت يوما عن طعام ولم تصم عن السوء والفحشاء كنت كمفطر حدث عمارة، وكان يخدم جابر بن زيد: أن جابرا أمره يخوف له رطبا من نخلة، كانت له في داره، فى الجوف من رمضان. فلما صعدت، نسيت أني صائم، فلم أزل أخرف منها وآكل، حتى نزلت. ثم ذكرت صومى قال: فقال لجابر: مانزلت إليك إلا وقد شبعت من الرطب. فقال جابر: لا بأس عليك: رزق
الله رزقته. وفى خبر: لا بأس عليك. تم صومك ولا قضاء عليك
حدث بحديث قد نسي تعبيره، فعبره بكلام آخر، فلا أعلمه كاذبا ومن
إلا أن يعتمد الخلاف الحق، ويقلب ذلك الكلام، ولا يفسد صومه ولا طهوره
إلا التعمد للكذب. والله أعلم
مسألة:
وفي نقض الصوم بالكذب وإملائه وكتابته والأمر به اختلاف.
مسألة:
أبو الحسن، في الصائم يقول: الرجل لا يعرفه إلا بخير أو دابه، أو لمن لا يستحقه ذلك، الويل لك، أو عليك غضب الله أو يقول لصى أو عبد: ياكاب
أو بإحمار