الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥٦107 -
فإن كان ذلك لرجل من أهل الولاية. فقيل: لعله يستغفر ربه ويعود يتوضأ.
وأما الصائم فإن استغفر ربه، فلا بدل عليه على ما وجدناه في اللغة. وكذلك
إذا كان واقفا. ولعل قولا ينتقض وضوؤه.
وقال: من قمح وجه رجل أو لعنه. وله ولاية أنه ينتقض وضوؤه. وفى.
الصوم اختلاف. وكذلك قولنا في قوله تعس.
وكذلك الصى إذا كان لأبيه ولاية ينقتض وضوؤه؛ وإن لم يكن لأب.
الصبي ولاية لم ينتقض وضوؤه.
وأما الصوم فإن استغفر ربه لم ينتقض صومه. والدابة نحب أن يعيد وضوءه.
ولا يدل عليه في الصيام مع الاستغفار
وكذلك قوله ياجيفة ينتقض وضرءه.
وكذلك قوله القبحة (1) يفسد وضوءه إلا أن يعلم أنه كذلك، فلا ينتقض إلا أن يكون له نية فله ما نوى.
وأما قوله: ياكلب أو حمار. فإن لم تكن له نية فعن أبي عبد الله إذا قال:
يا كلب أنه يفسد صومه.
وكذلك قولنا في قوله: يإحمار فسد صومه. و إن لم تكن له نية فالله أعلم ..
(1) كذا وبالأصل: الخمسة ولم يظهر لنا معناها.