المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٥٩

باب

في القيء والنخاع والبزاق للصائم وما أشبه ذلك

القئ مهموز. يقال: قاء يقئ قينا، وهو خروج شيء مأكول تحول في الحلق أو ماء أو ثمره. ويقال: ذرعه القيء إذا غلبه. والاستقياء، تكلف ذلك. والقيء؛ أكثر وأبلغ. وفى الحديث: لو يعلم الشارب قائما ما عليه لاستقاء ما شرب. قال بعض الرجاز:

:

إن الحباب عاد في عطائه كما يعود الكلب في تقيانه

وقال آخر

ما هاع عمرو حين أدخل حلقه يا صاح ريش حمامة بل قاء وتقول: قييّته أنا وقيأته. وتقول: هاع يهوع هو عا وهو اعا، فهو متهايع - إذا جاءه القئ من غير تكلف. وإذا تكلف قات: تهوع. فما خرج من حلقه شيء، فهو هواعه. وتقول لأهو عنه ما أكله ويأكله، أى لأستخرجن من حلقه ما أكل.

مسألة:

عن الحسن أن رجلا سأله فقال: إلى قئت وأنا صائم. فقال: هل راع عليك القيء. وقول الحسن: هل راع عليك القيء، أى هل رجع عليك القيء والربع: الرجوع إلى الشيء. يقال: راع عليه القى أى رجع. قال طرفة بن العبد:

تربع إلى صوت المهيب وتتقى بذى خصل روعات أكلف ملبد