الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٧٨- IYA -
من نخلة كانت فى داره، الجوف، في رمضان. فلما صعدت نسيت أني صائم، فلم أزل أخرف وآكل حتى نزلت، وذكرت صومي قال: فقال الجابر: ومانزلت إليك إلا وقد شبعت من الرطب. فقال جابر: لا بأس عليك ذلك رزق رزقته. لا بأس عليك في صومك ولاقضاء عليك.
ومن صُب في حلقه ماء وهو نائم في رمضان نهارا، حتى وصل إلى جوفه،
ثم علم بعد أن استيقظ، فلا قضاء عليه.
ومن طعن برمح فوصل إلى جوفه، أو رمى بسهم، فخرج من ظهره لم يفسد
وإن وقع في فيه شيء غير الطعام مثل الذهب والفضة والحجارة والدواب مثل الذباب وما كان منه، فجاز على حد الغلبة منه، فلا نقص علية في ذلك
والله أعلم.
وعن موسى بن على فى صائم طرح فى فيه حصاة، فجازت فلا تفسد عليه
صومه.
وقول: يستحب أن يصوم يوما.
وعن محمد بن محبوب، فيمن ابتلع دراهم أو دائقا، فما نبرته من الكفارة
إذا تعمد لذلك
٢٬٣٤٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.