الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٤وروى جابر بن عبد الله. أنه قال عليه السلام: «لا يخبط ولا يعضد ولكن
بهش هشاً، والهش يعود، والقطع لا يعود.
فصل
وقيل: إن جابر بن زيد دخل المسجد الحرام، والناس وقوف والبيت مهدوم، وهم لا يعرفون ما يفعلون. فقال جابر: «إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها» الآية. ثم طاف حول البيت، فلما رآه الناس طاف
طافوا.
مسألة:
قوله تعالى: (الحج أشهر معلومات». فهى شوال. وذو العقدة. وعشر من ذى الحجة. عن ابن عباس أنه قال: من أحرم بالحج فليحرم في الأشهر المعلومات، فمن أحوم في سواهن بالحج، فقد أخطأ السنة، وليجعلها عمرة، يحرم بالحج في أيام الحج.
قوله: «فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ» يعني من أحرم في الأشهر المعلومات، بالحج أو بالعمرة. فإذا بلغ الوقت فليغتسل، وليلبس ثيابه التي يحرم فيها. ثم يلبي في دبر كل صلاة مكتوبة أو تطوع، حق تستوى به راحلته، قائمة نحو القبلة. فإذا لتبي فقد أحرم، «فَلَا رَفَتْ» يعنى فلا جماع.
فمن جامع امرأته في إحرامه، فقد بطل حجه، فعليه الهدى والحج من قابل. وكذلك العمرة.