الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٥11
wwwwww
ثم قال: «وَلَا فُسُوق» يعنى: لا سباب. «وَلا جدال، ولا مراء.
في الحج، حتى لا يغضب وهو محرم. أو يغضب صاحبه وهو محرم. ومن فعل ذلك فليطعم مسكيناً.
ثم قال: «وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِن الله به عليم. . يعنى من ترك ما نهى الله عنه: من الرفث والفسوق والجدال، ومن الصيد وغيره، يعلمه الله، فيجزيكم به. فتزودوا من الطعام، ما تكفون به وجوهكم عن الناس.
ثم قال: «فَإِن خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى» يعني التقوى خير زاد «يا أولى الْأَلْبَابِ». يعنى فاتقون ولا تعصونى، يا أهل اللب والعقل.
مسألة:
واثقون
فإذا خرجت من منزلك، فعليك بتقوى الله، وتعظيم حرماته، واستكمال حجك: بكظم الغيظ، والعفو عن الناس، وحسن الصحبة، ولين الجانب، وكثرة
الذكر الله.
* * *
٢٬٤٥٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.