المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٥

11

wwwwww

ثم قال: «وَلَا فُسُوق» يعنى: لا سباب. «وَلا جدال، ولا مراء.

في الحج، حتى لا يغضب وهو محرم. أو يغضب صاحبه وهو محرم. ومن فعل ذلك فليطعم مسكيناً.

ثم قال: «وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِن الله به عليم. . يعنى من ترك ما نهى الله عنه: من الرفث والفسوق والجدال، ومن الصيد وغيره، يعلمه الله، فيجزيكم به. فتزودوا من الطعام، ما تكفون به وجوهكم عن الناس.

ثم قال: «فَإِن خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى» يعني التقوى خير زاد «يا أولى الْأَلْبَابِ». يعنى فاتقون ولا تعصونى، يا أهل اللب والعقل.

مسألة:

واثقون

فإذا خرجت من منزلك، فعليك بتقوى الله، وتعظيم حرماته، واستكمال حجك: بكظم الغيظ، والعفو عن الناس، وحسن الصحبة، ولين الجانب، وكثرة

الذكر الله.

* * *