المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٦

باب في الإحرام بالعمرة

وما يستحب من القول والفعل في ذلك

فإذا أردت أن تحرم. فإن شئت فادهن بدهن لا طيب فيه. ثم اغتسل بالماء

بعد السدر، أو الخطمى، أو غيره، إن أمكنك ذلك، إن قدرت عليه. ولا يمسك دهن ولا طيب بعد ذلك حتى تحل.

ثم البس ثوبى إحرامك اللذين تريد أن تحرم فيهما، ثوبين جديدين أو

غسيلين

القبلة.

•

ثم تصلّى. إذا كانت مكتوبة قد حضرت، وإلا تطوعا.

ثم أحرم على إثر صلاتك بعمرة؛ فإن ذلك أعجب إلى الفقهاء وأنت مستقبل

ثم تقول: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك

ولذلك لا شريك لك لبيك بعمرة أو بحجة، تمامها وبلاغها عليك. وتكثر من التلبية وذكر الله، حتى تقدم مكة، وتنظر لنفسك موضعاً

لنزولك.

ثم امض إذا أمكنك إلى البيت. وتمسك عن التلبية، إذا استقبلت الحجر

ثم ابدأ وامسح الحجر، إن قدرت على ذلك، وقبله دون أن تزاحم عليه

#

ولا تؤذين أحداً، فإنه يكره ذلك. وإلا فقم حياله، وكبر الله وهلله، وعظمه

وأن عليه. وصل على النبي صلى الله عليه وسلم.

تم استقبل الطواف، ثم قف حيث لا ترى الباب

•