الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٦٦بين نزول الحج وبين فعله سنوات عدة. ودل ذلك على أنه في العمر مرة جائز، قال: ما أصعر حاج قط، أى ما افتقر.
وفى خبر: قيل: يا رسول الله ما بر الحج؟ قال: طيب الكلام، وإطعام
الطعام.
قال أبو عبد الله الخراساني: إذا أراد الله بعبده شرا، حمله في البر والبحر حتى يلقيه بمكة فيعمل بمعاصيه، قال عمر رحمه الله: الركب كثير، والحاج قليل. مسألة:
قوله تعالى: (الحج أشهر معلومات» أى وقت، وذلك أن الحج عمل، والأشهر وقت، كقولهم: الصيد شهران. والطيلسان ثلاثة أشهر، أرادوا وقت
الصيد.
و وقت لبس الطيلسان.
مسألة:
اختلف الناس في أشهر الحج، فقيل: ثلاثة أشهر: شوال، وذو القعدة،
وذو الحجة
وقيل: شهران. وهو فاسد بإجماع.
وقيل: شهران وعشرة أيام. وهو قول أصحابها
مسألة:
تسمية أيام الحج: يوم التلبية، ويوم التروية، ويوم عرفة، ثم المزدلفة،
وهو النحر؛ لأن الناس يزد لفون تلك الليلة من عرفات إلى جمع.
٢٬٥٠١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.