الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٦٨مسألة:
64
فإن احتج محتج بقوله: (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس» فجعل الأهلة كلها مواقيت للحج.
قيل له: هذا غلط؛ لأنه لم يقل: هى مواقيت للحج. وإنما قال: هي مواقيت للناس في الإجارات، وقضاء العدد، والصوم، والزكاة، والحج. ولو كان الزمان كاله وقتاً للحج، لم يسم الأهلة بالمواقيت.
وجاز للحاج أن يدخل مكة، ليلا كان أو نهاراً. والمستحب نهاراً، تأسياً برسول الله، وقد روى: أنه دخلها ليلا
مسألة:
=
والحرم: مكة. وبكة: ما بين الجبلين، وإنما سمي: بكة، لأن الناس تبك بعضهم بعضاً في الطواف. وقيل: لأنهم يتباكون فيها.
مسألة:
بلغنا أن جبريل عليه السلام وقف بباب المسجد «باب بني شيبة» ثم قال:
السلام عليك بيت ربنا فلم يجبه. فقال: مالك! أكفرت؟
قال: لا لقد هممت أن أنتفض انتفاضة، يرجع كل حجر منى إلى موضعه،
لما يطوف بى من هؤلاء القاليات لأزواجهن.
مسألة:
ودخول الكمية جائز. وهو أفضل
وكان أبو المنذر بشير يأمر بدخولها، ويستحبه مرة. وقال: إنما كره
دخولها إعظاماً لها وإجلالا
?