المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٦٩

1

مسألة:

عن على قال: البيت المصور: بناء فوق الكعبة من فوقها. أى مطل عليها

كقوله تعالى: (وإذ تتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة، أى زعزع وأظل عليهم.

وكل شيء تنقضه فقد نققته.

مسألة:

و من دخل المسجد، ولم يقل غير: الله أكبر، أجزأه ذلك

مسألة:

عن الفراء - يقال: أسلمتُ الحجر واستلمته بهمز وغير همز تحقيقا. مأخوذ

من الحجر، لأنها سلام.

مسألة:

قال وهب: كان البيت على عهد آدم ياقوتة حمراء تلتهب، من ياقوت الجنة، لها بابان شرقى و غربى من ذهب من تبر الجنة، وكان فيها ثلاثة قناديل، فيها نور يلتهب والنجم يومئذ نجم من نجومها ياقوتة بيضاء، فلم يزل على ذلك حتى كان زمان نوح، فرفع من الفرق، فوضع تحت العرش، ومكنت الأرض خراباً ألف سنة. فلم يزل ذلك حتى كان زمان إبراهيم. فأمره الله أن يبنى بيته، فجاءت السكينة إبراهيم عليه السلام، كأنها سحابة فيها رأس يتكام، لها وجه كوجه الإنسان فقالت: يا إبراهيم خذ بي على قدر ظلي وابن عليه، لا تزد عليه شيئاً ولا تنقص.

ه - الصنف / 8)

J