المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١١٩

110

ويكره أن يطوف إذا دخلت المشر. فإن فعل وطاف ولبي، لم أر عليه

بأساً.

مسألة:

والتلبية والإهلال اسمان لمعنى واحد.

وأصل الإهلال: الصوت. وكل رافع صوته فهو مهل. يقال: أهل الحج واستهل: أى رفع صوته بالتلبية. ومعنى التلبية: لبيك: أنى أنا مقيم على طاعتك وإجابتك. من قولهم: قد لبى الرجل فى المكان، وألب: إذا أقام فيه. وفتحها وكسرها كل ذلك جائز. فمن كسرها جعلها مبتدأ وجعلها: قلت: إن الحمد والنعمة لك. ومن فتحها، فعلى معنى لبيك؛ لأن الحمد والنعمة لك، وبأن.

الحمد والنعمة لك