الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١١٩110
ويكره أن يطوف إذا دخلت المشر. فإن فعل وطاف ولبي، لم أر عليه
بأساً.
مسألة:
والتلبية والإهلال اسمان لمعنى واحد.
وأصل الإهلال: الصوت. وكل رافع صوته فهو مهل. يقال: أهل الحج واستهل: أى رفع صوته بالتلبية. ومعنى التلبية: لبيك: أنى أنا مقيم على طاعتك وإجابتك. من قولهم: قد لبى الرجل فى المكان، وألب: إذا أقام فيه. وفتحها وكسرها كل ذلك جائز. فمن كسرها جعلها مبتدأ وجعلها: قلت: إن الحمد والنعمة لك. ومن فتحها، فعلى معنى لبيك؛ لأن الحمد والنعمة لك، وبأن.
الحمد والنعمة لك
٢٬٥٥٤ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.